شركة اعلانات ممولة علي الفيس بوك.. لو أنت صاحب بيزنس، أكيد الكلمتين دول بيعدوا على بالك كل يوم. بتشوف المنافسين إعلاناتهم في كل حتة، وأنت بتصرف فلوس على زرار "Boost" الأزرق السحري ده ومش شايف أي نتيجة حقيقية. بتسأل نفسك: "هو العيب فيا ولا في الفيسبوك ولا في إيه بالظبط؟".خليني أطمنك، العيب مش فيك. المشكلة إن
فيسبوك
بقى عامل زي قمرة قيادة طيارة بوينج 747، وأنت بتحاول تسوقها بالخبرة اللي أخدتها من لعبة عربيات. زرار "Boost" ده عامل زي الدواسة اللي بتخلي الطيارة تجري على الأرض، لكن عمره ما هيخليها تطير! عشان تطير بجد، محتاج طيار محترف، والطيار ده هو "شركة الإعلانات الممولة".ليه أصلاً توجع دماغك وتجيب شركة؟ مش ممكن أتعلمها بنفسي؟طبعًا ممكن تتعلم، بس السؤال: هل عندك وقت وطاقة لكده؟ إدارة الإعلانات دي وظيفة بدوام كامل، مش حاجة بتتعمل على جنب. تخيل إنك بتجيب شركة عشان:
تكون القناص بتاعك: بدل ما تضرب خرطوش في الهوا وتصطاد أي حاجة تيجي، الشركة دي بتكون قناص محترف. بيعرف يستهدف العميل اللي أنت عايزه بالمللي: سنه، مكانه، اهتماماته، موبايله نوعه إيه، وحتى لو كان لسه راجع من السفر!
تكون المحاسب الشاطر بتاعك: الشركة الشاطرة بتعرف إزاي تخلي كل جنيه تصرفه يرجع لك جنيهات. بتعرف إيه الإعلان اللي بيجيب نتيجة فتزود ميزانيته، وإيه الإعلان اللي بيحرق فلوس على الفاضي فتوقفه فورًا.
تكون المعمل بتاعك: بتفضل تجرب وتختبر طول الوقت. تجرب صورتين مختلفتين، نصين مختلفين، لونين مختلفين للزرار، لحد ما توصل للخلطة السحرية اللي بتجيب أعلى نتائج.
تكون المترجم بتاعك: بتبص على الأرقام والرسوم البيانية المعقدة اللي بتطلع من مدير الإعلانات وبتقولك بلغة بسيطة: "يا باشا، الحملة دي نجحت عشان كذا، والحملة دي فشلت عشان كذا، والمرة الجاية هنعمل كذا".
إيه اللي بيحصل ورا الكواليس؟ (رحلة إعلانك من الفكرة للفلوس)
جلسة الاعتراف (الاستراتيجية): أول حاجة الشركة المحترفة بتعملها هي إنها بتقعد معاك وتفهم كل حاجة عن البيزنس بتاعك. مين عميلك؟ إيه اللي بيميزك؟ إيه هدفك من الإعلان؟ عايز الناس تعرفك بس، ولا عايزهم يشتروا فورًا؟
زرع الجاسوس (بكسل فيسبوك): دي أهم خطوة. بيزرعوا كود صغير في موقعك اسمه "البكسل". الكود ده هو الجاسوس بتاعك اللي بيقولك مين زار الموقع، إيه الصفحات اللي شافها، مين حط حاجة في السلة ومشتراش. من غيره، أنت أعمى.
تجهيز القنابل (تصميم الإعلانات): هنا الإبداع بيبدأ. بيصمموا صور وفيديوهات تخطف العين، ويكتبوا نصوص تخلي اللي بيقرأ يحس إنهم بيكلموه هو شخصيًا.
ساعة الصفر (الإطلاق والمراقبة): بيطلقوا الحملة، بس الشغل الحقيقي بيبدأ هنا. بيفضلوا مراقبين الأداء كل ساعة وكل يوم. زي ما تكون في غرفة عمليات وبتراقب نبضات قلب المريض.
التشريح والتحسين: بعد فترة، بيمسكوا الحملة "يشرحوها". إيه اللي نجح؟ إيه اللي فشل؟ ليه الجمهور ده تفاعل والجمهور ده لأ؟ وبناءً على التحليل ده، بيحسنوا الحملات الجاية.
إزاي تفرق بين الشركة "الأصلية" والشركة "الفالصو"؟السوق مليان، وعشان متتخدعش، اسأل الأسئلة دي:
"وريني أرقام، مش كلام": أي حد ممكن يقولك "أنا بجيب نتائج هايلة". قوله وريني "دراسة حالة". يعني وريني حساب إعلاني لعميل كنت ماسكه، وقولي صرفت كام وجبت كام بيعة.
"هتديني مفتاح الحساب؟": الشركة النصابة هتقولك لأ، وهتبعتلك تقارير من عندها. الشركة المحترفة هتديك صلاحيات كاملة على حسابك الإعلاني عشان تشوف كل حاجة بنفسك. الشفافية هي كل شيء.
"بتسأل عن البيزنس بتاعي ولا لأ؟": لو الشركة كل همها تاخد منك الفلوس وتعمل إعلانات وخلاص، اهرب. الشركة الشاطرة لازم تسألك عن تفاصيل البيزنس، هامش الربح، وتكاليفك، عشان تعرف تحسبلك صح.
"مين اللي هيشتغل على حسابي؟": هل هو واحد خبير، ولا متدرب لسه بيتعلم على حسابك؟ من حقك تعرف مين الفريق اللي ماسك فلوسك.
فيسبوك هو أكبر تجمع بشري في تاريخ الكوكب، وده اللي بتأكده الإحصائيات اللي بتقول إن
فيسبوك هو المنصة الأولى عالميًا
. إنك تستثمر في شركة اعلانات ممولة علي الفيس بوك شاطرة هو مش مجرد مصاريف، ده استثمار مباشر في ماكينة هتطبعلك فلوس لو تم إدارتها صح. متضيعش وقتك وفلوسك في تجارب فاشلة، وهات الطيار المحترف اللي هيوصلك لهدفك.