تُعد جراحة إزالة الرحم من القرارات الطبية المصيرية التي تواجه بعض النساء لعلاج أمراض الحوض المستعصية. وعند اتخاذ هذا القرار، يركز الأطباء بشكل كبير على دراسة وفهم
فوائد المبيض بعد استئصال الرحم
؛ حيث يمثل الحفاظ على المبيضين (أو أحدهما على الأقل) ضرورة قصوى لحماية صحة المرأة. تكمن هذه الفوائد في استمرار المبيضين في إفراز الهرمونات الأنثوية الحيوية مثل الإستروجين والبروجستيرون، مما يقي المرأة من الدخول المفاجئ في سن اليأس المبكر، ويحميها من مخاطر هشاشة العظام، وأمراض القلب، والتقلبات النفسية والمزاجية الحادة.في كثير من الأحيان، يكون الدافع وراء التفكير في هذه الجراحات الكبرى هو التعرض لنزيف مهبلي حاد ومستمر لا يستجيب للعلاجات التقليدية. ومن الجدير بالذكر أن
أسباب النزيف المهبلي حسب العمر
تختلف بشكل ملحوظ؛ فبينما يرتبط في مرحلة الشباب بالاضطرابات الهرمونية، فإنه في سن الإنجاب يعود غالباً إلى الأورام الليفية أو مرض العضال الغدي (التغدد الرحمي). هذا التباين يستدعي فحساً دقيقاً لتجنب الجراحات الجائرة، والاستعاضة عنها بالحلول التحفظية الحديثة مثل قسطرة الرحم بالأشعة التداخلية، والتي تقضي على المرض تماماً مع الحفاظ على الرحم والمبيضين معاً.وعند البحث عن المكان الآمن للتشخيص والعلاج، تتجلى بوضوح الإجابة عن تساؤل:
ما تتميز به العيادة عن غيرها
؟ حيث تنفرد عيادة التغدد الرحمي بتقديم بروتوكولات تشخيصية وعلاجية هي الأحدث من نوعها، تعتمد بالكامل على تجنب الحلول الجراحية واستئصال الأعضاء.تتميز العيادة بتوفير تقنيات الأشعة التداخلية المتطورة (مثل قسطرة الرحم والمناظير الدقيقة) تحت إشراف نخبة من كبار الاستشاريين والأطباء، مما يضمن للمريضة التخلص النهائي من الألم والنزيف في غضون أيام قليلة وبنسب أمان فائقة، مع الحفاظ الكامل على سلامة جزيئات جهازها الإنجابي، وتوازنها الهرموني، وقدرتها على الحمل والإنجاب مستقبلاً دون أي مضاعفات.