تُعد جراحة إزالة الرحم من القرارات الطبية المصيرية التي تثير قلقاً كبيراً لدى الكثير من النساء، حيث يتبادر إلى أذهانهن سؤال محوري ومقلق:
هل عملية استئصال الرحم خطيرة؟
وتؤكد التقارير الطبية أنه على الرغم من كونها جراحة شائعة، إلا أنها تصنف ضمن العمليات الكبرى التي تحمل مخاطر محتملة؛ مثل النزيف الحاد، والعدوى، وتضرر الأعضاء المجاورة كالمثانة والحالب، بالإضافة إلى خطر الإصابة بالجلطات وفترة التعافي الطويلة، فضلاً عن الآثار النفسية والهرمونية الناتجة عن الفقدان النهائي للقدرة الإنجابية.في كثير من الأحيان، يكون الدافع وراء التفكير في هذه الجراحة هو الخوف الشديد من تطور بعض أمراض الرحم الحميدة مثل العضال الغدي (التغدد الرحمي)، مما يدفع المريضات للتساؤل:
هل يتحول التغدد الرحمي إلى سرطان؟
وتأتي الإجابة القاطعة من كبار استشاريي طب النساء والأشعة التداخلية لتبدد هذه المخاوف تماماً، مؤكدة أن التغدد الرحمي هو حالة حميدة بنسبة 100% ولا يتحول إلى أورام خبيثة، مما يعني أن اللجوء إلى خيار الاستئصال الجراحي لمجرد الخوف من السرطان هو أمر غير مبرر طبياً.بفضل الطفرة العلمية المعاصرة في مجال الأشعة التداخلية، لم تعد المريضات مجبرات على خوض مخاطر العمليات الجراحية؛ حيث توفر تقنية قسطرة الرحم (الانصمام) بديلاً تحفظياً غاية في الأمان. يعمل هذا الإجراء غير الجراحي على غلق الشرايين المغذية للبؤر المرضية بدقة متناهية تحت التخدير الموضعي، مما يؤدي إلى ضمورها وتراجع الأعراض من نزيف وألم تماماً، مع الحفاظ الكامل على سلامة وبنية الرحم والمبيضين.إذا كنتِ تواجهين خيار الجراحة وتبحثين عن تقييم طبي مخصص وحلول آمنة تحمي خصوبتكِ، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
للاطلاع على أحدث البروتوكولات التشخيصية والعلاجية المبتكرة تحت إشراف نخبة من كبار الأطباء والاستشاريين، لمساعدتكِ على استعادة عافيتكِ بالكامل وبدون جراحة.