تُصاب الكثير من النساء بالقلق والتوتر عند تشخيصهن بأي خلل أو نمو غير طبيعي في الأنسجة داخل الجهاز الإنجابي، وينعكس هذا الخوف سريعاً في صورة تساؤلات مفزعة. من أكثر الأسئلة الشائعة التي تطرحها المريضات في هذا الصدد هي:
هل يتحول التغدد الرحمي إلى سرطان؟
وتأتي الإجابة الطبية القاطعة من كبار الاستشاريين لتبدد هذه المخاوف تماماً؛ حيث تؤكد الدراسات أن العضال الغدي (التغدد) هو حالة طبية حميدة تماماً بنسبة 100%، ولا توجد أي أدلة علمية تربط بينه وبين التحول إلى أورام خبيثة أو سرطانية، إلا أن تشابه أعراضه مع بعض الأمراض الأخرى يستدعي الفحص الدقيق لاستبعاد أي مسببات أخرى.ولفهم طبيعة هذه الحالة بشكل صحيح، تبحث العديد من السيدات عن تفاصيل
ما هو تغدد الرحم (Endometriosis)؟
وتوضح التفسيرات الطبية أنه اضطراب بنيوي يتسم بتسلل خلايا شبيهة ببطانة الرحم الداخلية وتوغلها داخل الجدار العضلي المحيط بها. يتسبب هذا التغلغل في احتجاز الدم داخل عضلات الرحم مع كل دورة شهرية دون وجود مخرج له، مما يترتب عليه تضخم كبير في حجم الرحم، مصحوباً بنزيف طمثي حاد وآلام حوضية مبرحة تفوق قدرة الاحتمال العادية وتؤثر سلباً على جودة الحياة والقدرة الإنجابية.في العقود الماضية، كان الخيار الجراحي المتمثل في استئصال الرحم هو الحل التقليدي السائد لإنهاء معاناة الألم والنزيف، وهو ما يحمل مخاطر متعددة وينهي فرص الأمومة تماماً. أما اليوم، فقد أحدثت الأشعة التداخلية ثورة طبية كبرى عبر تقنية قسطرة الرحم (الانصمام)؛ وهي إجراء دقيق وغير جراحي يعمل على غلق الشرايين المغذية للبؤر المتغددة، مما يحرمها من الغذاء ويجبرها على الانكماش والضمور تلقائياً، ليعود الرحم لحجمه الطبيعي وتختفي الأعراض تماماً مع الحفاظ الكامل على سلامة وبنية الرحم والخصوبة.إن اتخاذ خطوة الفحص المبكر يمثل بداية الطريق نحو استعادة عافيتكِ ونشاطكِ اليومي بأمان. إذا كنتِ تعانين من أعراض الألم أو النزيف وتبحثين عن تقييم طبي شامل وخيارات علاجية مخصصة، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
للاطلاع على أحدث البروتوكولات التشخيصية والعلاجات التحفظية المبتكرة تحت إشراف نخبة من كبار الأطباء والاستشاريين لضمان رحلة شفاء ناجحة وبدون جراحة.