تُشكل الأمومة حلمًا غاليًا تسعى لتحقيقه الكثير من النساء، ولذلك فإن تشخيص الإصابة بأي اضطراب في الجهاز الإنجابي قد يثير مخاوف هائلة لديهن. ومن أكثر التساؤلات شيوعاً وإلحاحاً في العيادات النسائية هو:
هل يمكن الحمل مع التغدد الرحمي؟
وكيف تؤثر الأنسجة المهاجرة داخل جدار الرحم على القدرة الإنجابية للمرأة؟يطمئن الأطباء والمتخصصون السيدات بأن الحمل ليس مستحيلاً، بل هو ممكن جداً؛ إلا أن حالة
الرحم الغدي
(أو التغدد) تخلق بعض التحديات الصعبة داخل تجويف الحوض. نظراً لتغلغل خلايا بطانة الرحم في العمق العضلي، ينشأ احتقان شديد وبيئة التهابية مزمنة تؤدي إلى تضخم الرحم وتغير طبيعة انقباضاته وتأثر الإمداد الدموي له، وهي عوامل قد تعيق انغراس الأجنة الملقحة أو تزيد من نسب حدوث الإجهاض في الأشهر الأولى إذا لم يتم التعامل مع الحالة بالشكل الأمثل.تختلف شدة تأثير المرض من امرأة لأخرى بناءً على درجة توغل الخلايا ومساحتها داخل الجدار العضلي، ولذلك فإن تهيئة الرحم وتخفيف حدة الالتهاب والاحتقان يُعدان الخطوة الذهبية والأساسية لرفع فرص حدوث الحمل وثباته بنجاح، سواء كان ذلك بطريقة طبيعية أو من خلال اللجوء لتقنيات التلقيح الاصطناعي والحقن المجهري.لحسن الحظ، بفضل الطفرة العلمية الكبيرة في قطاع الأشعة التداخلية، لم يعد علاج التغدد الرحمي يتطلب الخضوع لجراحات معقدة قد تترك ندوباً وضَرراً بجدار الرحم. فقد أثبتت تقنية قسطرة الرحم كفاءة فائقة في تجفيف هذه البؤر المهاجرة وتقليص حجم الرحم المتضخم وإعادته لبيئته الصحية والطبيعية بأمان تام وبدون فتح بطن. إذا كنتِ تخططين للإنجاب وتواجهين صعوبات بسبب هذا المرض، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
للحصول على استشارة متخصصة تضمن لكِ وضع خطة علاجية دقيقة وآمنة تساعدكِ على تحقيق حلم الأمومة دون جراحة.