Slide background

Share your experience

alrayyancastle.com

شارك خبراتك

أحدث المشاركات (202 مشاركات)

المحامية د. رباب المعبي : كرات كأس العالم عبر التاريخ

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

المحامية د. رباب المعبي : كرات كأس العالم عبر التاريخ #عاجل كرات كأس العالم عبر التاريخ “التحول التاريخي لكرات كأس العالم” #كرة_القدم #كأس_العالم #سيدة_القانون #رباب_المعبي #السعودية المصدر

142 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د. رباب المعبي : كأس العالم وكرة trionda … تحول الرياضة إلى صناعة ذكاء

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

كأس العالم وكرة TRIONDA … تحول الرياضة إلى صناعة ذكاء واستثمار عالمي تزامنًا مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار العالم إلى ما هو أبعد من المنافسة الكروية داخل المستطيل الأخضر، نحو التحول العميق الذي تشهده صناعة كرة القدم على مستوى التقنية والاستثمار والحوكمة الرياضية والذكاء الاصطناعي. ففي الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» على تطوير أنظمة التحكيم وتعزيز العدالة الرياضية، أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من بنية اللعبة، ليس فقط عبر تقنيات VAR والكاميرات الذكية، بل داخل “الكرة نفسها” التي تحولت إلى منظومة إلكترونية متكاملة تديرها البيانات والذكاء الاصطناعي. الكرة من الجلد والحبال إلى الهندسة الذكية في بدايات كرة القدم الحديثة، كانت الكرة تُصنع من جلود الحيوانات وتُحشى بالمثانة الحيوانية المنفوخة، ثم تُغلق بواسطة أربطة جلدية بارزة. وكان هذا التصميم البدائي يمثل تحديًا حقيقيًا للاعبين، خاصة مع امتصاص الجلد لمياه الأمطار وزيادة وزن الكرة وصلابتها، الأمر الذي تسبب في إصابات متكررة، خصوصًا عند ضرب الكرة بالرأس. ومع الثورة الصناعية وظهور تقنيات المطاط المعالج، بدأت كرة القدم تدخل عصر التطوير الهندسي، قبل أن تتحول لاحقًا إلى منتج تقني متقدم تتنافس على تطويره أكبر الشركات الرياضية العالمية. ومنذ إطلاق كرة Telstarفي كأس العالم 1970، بدأت الكرة الرسمية للمونديال تأخذ طابع “الهوية التجارية” المرتبطة بالبطولة، حيث تحولت من أداة لعب إلى رمز بصري واستثماري عالمي، لتظهر لاحقًا أسماء شهيرة وصولًا إلى الكرة الذكية الخاصة بكأس العالم 2026. الكرة الذكية لكأس العالم 2026 “” TRIONDA “” أعلنت شركة Adidas، الشريك الرسمي لـ FIFA، عن الجيل الجديد من الكرة الرسمية لكأس العالم 2026 تحت اسم TRIONDA وهي كرة تمثل قفزة تقنية غير مسبوقة في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث جرى تصميمها لتكون جزءًا من منظومة التحكيم الذكية داخل الملعب، وليس مجرد كرة لعب تقليدية، وتتميز الكرة الجديدة بأنها: مكوّنة من أربع لوحات فقط بدل التصميم التقليدي ذي 32 لوحة وملتحمة حراريًا لتحسين الثبات والدقة الهوائية، مزودة بشريحة إلكترونية دقيقة، تحتوي على مستشعرات ذكية لتحليل الحركة ومرتبطة مباشرة بأنظمة VAR وتقنية التسلل شبه الآلي وتقوم الكرة بإرسال البيانات بمعدل يصل إلى 500 مرة في الثانية، مما يسمح بتحديد لحظة لمس الكرة وتحليل سرعتها واتجاهها بدقة عالية، في خطوة تعكس دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب اللعبة نفسها. الذكاء الاصطناعي… الحكم الخفي داخل الملعب أصبح عنصرًا أساسيًا في إدارة المباريات واتخاذ القرارات التحكيمية. فمن خلال الدمج بين المستشعرات داخل الكرة والكاميرات الذكية. وتحليل البيانات الفوري، فأصبحت أنظمة FIFA قادرة على: تحديد التسلل خلال ثوانٍ ومراجعة الأهداف بدقة متناهية وكشف لمسات اليد وتحليل مسار الكرة واللاعبين لحظيًا. ويعكس هذا التطور انتقال كرة القدم من مرحلة “التحكيم البشري التقليدي” إلى مرحلة “الحوكمة الرياضية الرقمية” القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، فأصبحت كرة القدم واحدة من أكبر الصناعات الاقتصادية في العالم، حيث تشمل: حقوق البث التلفزيوني – الرعاية التجارية – الإعلانات – تقنيات التحكيم- البيانات الرياضية – المنتجات والعلامات التجارية وتتنافس الشركات العالمية على الاستثمار في التكنولوجيا الرياضية لما تمثله من سوق اقتصادي ضخم يرتبط بمليارات المشاهدين حول العالم. العلامة التجارية في كأس العالم ارتبط اسم شركة Adidas بكأس العالم منذ أكثر من خمسة عقود، لتصبح الكرة الرسمية جزءًا من استراتيجية العلامة التجارية العالمية للشركة. فكل نسخة من البطولة تقدم كرة تحمل وهذا ما يمنح الكرة قيمة اقتصادية وتسويقية تتجاوز حدود الملعب، حيث تتحول إلى منتج عالمي يُباع ويُسوّق ويُقتنى بوصفه رمزًا للبطولة، ومن هنا تظهر العلاقة المباشرة بين الرياضة والعلامات التجارية والاستثمار فالعلامة التجارية الرياضية القوية تجذب الرعاة والمستثمرين وترفع القيمة السوقية للبطولات وتعزز الانتشار العالمي وتصنع ولاءً جماهيريًا طويل الأمد. المصدر

159 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

برنامج ريادة | يستضيف د. رباب المعبي – جدة اف ام للحديث عن “حقوق ملكية العلامة ا

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

برنامج ريادة | يستضيف د. رباب المعبي – جدة اف ام محامية ومحكم تجاري ومختصة في الملكية الفكرية، للحديث عن “حقوق ملكية العلامة التجارية في المملكة”، تحاورها دلال خياط.

121 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

شركة المحامية د.رباب المعبي تطلق خدمة rabab legal ai محاميتك الرقمية

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

شركة المحامية د.رباب المعبي تطلق خدمة RABAB LEGAL AI محاميتك الرقمية تعلن شركة المحامية رباب أحمد المعبي للمحاماة والاستشارات القانونية عن الإطلاق التجريبي لخدمة RABAB LEGAL AI محاميتك الرقمية والتي تقدم خدمات الدعم والتحليل والاستشارات القانونية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي للأنظمة السعودية والخليجية ذكاء قانوني لقرارات أكثر أمانًا الذكاء الاصطناعي في خدمة القانون استشارات قانونية دقيقة وموثوقة ذكاء ذكي للأنظمة واللوائح عقود وصياغات احترافية سرية وأمان المعلومات استناد إلى الأنظمة السعودية والخليجية استجابة احترافية وسريعة دعم قانوني ذكي وشامل المصدر

158 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية رباب المعبي : تابعونا قريبًا عبر قناة الواتساب الرسمية

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

المحامية رباب المعبي : تابعونا قريبًا عبر قناة الواتساب الرسمية انتظرونا قريبًا، ولمتابعة آخر التحديثات يسعدنا انضمامكم إلى قناة الواتساب: ولمتابعة آخر التحديثات يسعدنا انضمامكم إلى قناة الواتساب: #سيدة_القانون #رباب_المعبي #القانون #قريباً #القضاء: المصدر

168 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

الفرق بين سقوط الحق والإجراء القانوني الذي لا يمكن تنفيذه .. المحامية د. رباب أ

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

الفرق بين سقوط الحق والإجراء القانوني الذي لا يمكن تنفيذه .. المحامية د. رباب أحمد المعبي قانونيا.. ما الفرق بين سقوط الحق والإجراء القانوني الذي لا يمكن تنفيذه؟ مع المحامية د. رباب أحمد المعبي #سيدة_القانون المصدر

134 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

د.رباب أحمد المعبي : التحول التنظيمي للرياضة السعودية ودورة التحديث العالمية لقو

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

د.رباب أحمد المعبي : التحول التنظيمي للرياضة السعودية ودورة التحديث العالمية لقوانين كرة القدم 2026 د. رباب احمد المعبي- كاتبه سعودية: يشهد القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية تحولًا نوعيًا يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء بيئة رياضية متكاملة، تقوم على الحوكمة، وتعزيز الاستثمار، ومكافحة التعصب بكافة أشكاله، بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية، ولا يأتي هذا التحول في سياق محلي معزول، بل يتقاطع بشكل لافت مع مرحلة مفصلية تمر بها كرة القدم العالمية. ففي الوقت الذي يستعد فيه العالم لاستضافة بطولة كأس العالم 2026، يعمل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على إدخال تحديثات جوهرية في قوانين اللعبة، تستهدف تعزيز النزاهة والانضباط داخل الملعب، ومن أبرز هذه التعديلات: حصر الاعتراض على قرارات الحكم في قائد الفريق فقط، للحد من الفوضى والضغط الجماعي على الحكام. تشديد العقوبات على إضاعة الوقت، بما في ذلك احتساب وقت بدل ضائع بدقة أكبر ومعاقبة حراس المرمى عند المماطلة. تعزيز إجراءات مكافحة العنصرية والتمييز عبر بروتوكولات تتيح إيقاف المباراة أو إنهاءها في حال تكرار الانتهاكات. توسيع استخدام تقنية الفيديو (VAR) لضمان دقة القرارات وتقليل الأخطاء المؤثرة على نتائج المباريات. يتزامن هذا الحراك الدولي مع دخول النظام الرياضي السعودي الجديد حيز التنفيذ، وهو تزامن لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة زمنية، بل يعكس توافقًا تنظيميًا واضحًا مع مسار التحديث العالمي. فبينما تعيد الهيئات الدولية صياغة قواعد السلوك داخل الملعب، تعمل المملكة على ترسيخ إطار قانوني ومؤسسي يعزز الحوكمة، ويرسخ قيم العدالة، ويجعل نبذ التعصب ركيزة أساسية في المنظومة الرياضية. وقد تجلّى ذلك محليًا في عدد من المبادرات التنظيمية، مثل تشديد العقوبات على السلوكيات العنصرية في الملاعب، وتنظيم العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين لضمان الشفافية، إضافة إلى تعزيز الرقابة على الفعاليات الرياضية للحد من التعصب. كما ساهمت الاستثمارات في البنية التحتية والتقنية في رفع مستوى الاحترافية، بما يواكب التوجهات العالمية. هذا التقارب في التوجهات يعكس انسجامًا حقيقيًا في الأهداف، حيث تتلاقى الجهود المحلية والدولية عند مبادئ النزاهة والانضباط والاحترافية وهذه التحولات امتدادًا لمكانة راسخة باتت تحتلها المملكة ضمن المنظومة الرياضية العالمية، من خلال مواكبة التغييرات، وتقديم نموذج تطبيقي يعكس التزامًا حقيقيًا بقيم الرياضة الحديثة، ويترجم النصوص التنظيمية إلى ممارسات ملموسة داخل الملاعب وخارجها. نقلا عن صحيفة عنوان المصدر

146 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

برنامج الإيوان يستضيف د. رباب المعبي للحديث عن الملكية الفكرية في مجالات الثقافة

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

برنامج الإيوان يستضيف د. رباب المعبي للحديث عن الملكية الفكرية في مجالات الثقافة والفنون b.top4top.io/p_3787eej8r1.jpg لقاء المحامية الدكتوره رباب المعبي في برنامج الإيوان على إذاعة الرياض وحديث مهم حول الأطر القانونية لحفظ حقوق الملكية الفكرية في مجالات الثقافة والفنون المصدر

219 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د.رباب المعبي : حق الصورة للاعب الرياضي بين الحماية القانونية والاستغل

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

المحامية د.رباب المعبي : حق الصورة للاعب الرياضي بين الحماية القانونية والاستغلال التجاري الكاتبة. المحامية والمحكم التجاري د. رباب احمد المعبي RABAB_ALMOOBI@ لم يعد الحديث عن اللاعب الرياضي مقتصرًا على أدائه داخل الملعب، بل امتد إلى صورته واسمه وصوته وهويته الرقمية بوصفها عناصر ذات أثر قانوني واقتصادي متصاعد. ومع التوسع الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي وصعود الإعلام الرقمي، برز “حق الصورة” كأحد أهم الحقوق القانونية والاقتصادية المرتبطة باللاعب الرياضي، إذ لم تعد صورة اللاعب مجرد انعكاس بصري لشخصه، بل أصبحت أصلًا معنويًا ذا قيمة تجارية متنامية يمكن استثماره وترخيصه وتداوله في مجالات التسويق الرياضي والمنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتداخل فيه الرياضة مع الإعلام والتقنية والتسويق على نحو متسارع. ويقصد بحق الصورة “حق الشخص في التحكم في تصويره أو نشر صورته أو استغلالها تجاريًا وإعلاميًا”، بحيث لا يجوز استخدامها إلا بإذنه أو استنادًا إلى سند نظامي مشروع. ولا يقتصر هذا الحق على الصور الفوتوغرافية التقليدية، بل يمتد إلى الصور الرقمية والبث التلفزيوني والمقاطع المرئية والصوت والهوية البصرية والألعاب الإلكترونية والصور المنتجة بالذكاء الاصطناعي، فضلًا عن استخدام الاسم أو الشهرة المرتبطة باللاعب، بما يمنحه سلطة التحكم في استغلال هذه العناصر ومنع أي توظيف تجاري أو إعلامي لها من دون موافقته أو من غير أساس نظامي مشروع. ورغم الارتباط الوثيق بين حق الصورة والعلامة التجارية، إلا أن الأول يعد حقًا لصيقًا بالشخصية والهوية الفردية، بينما تمثل العلامة التجارية أداة قانونية لحماية الاستغلال التجاري للاسم أو الشعار أو الهوية التسويقية في السوق. ولهذا قد يجتمع الحقان معًا في البيئة الرياضية الحديثة، خصوصًا مع تحول أسماء اللاعبين وشعاراتهم إلى علامات تجارية عالمية ذات قيمة اقتصادية عالية. وتتجلى القيمة الاقتصادية لحق الصورة في النماذج العالمية التي حولت شهرة اللاعبين إلى علامات تجارية راسخة، مثل علامة CR7 الخاصة بكريستيانو رونالدو، وعلامة Michael Jordan، وعلامة Messi، وهي أمثلة تعكس كيف تحولت الهوية الرياضية إلى أصول اقتصادية وتسويقية ذات حضور عالمي. وفي العقود الرياضية الحديثة، أصبحت بنود “حق الصورة” من البنود الجوهرية، إذ تنظم عقود اللاعبين المحترفين آلية استغلال صورة اللاعب واسمه وشهرته تجاريًا، من حيث نطاق الترخيص ومدته والمقابل المالي المستحق. كما قد يخول النادي حق استغلال صورة اللاعب في الإعلانات والمحتوى الرقمي والحملات التسويقية ضمن ضوابط تعاقدية تمنع أي استخدام يتجاوز حدود الترخيص الممنوح. وحيث تؤكد السوابق القضائية العالمية أن حق الصورة لم يعد يُنظر إليه باعتباره حقًا شخصيًا مرتبطًا بالخصوصية فحسب، بل بات أيضًا أصلًا تجاريًا وماليًا يدخل ضمن منظومة الحقوق الحديثة، خصوصًا في البيئة الرياضية والرقمية. ومن أبرز النماذج القضائية في هذا السياق قضية اللاعب ليونيل ميسي، التي انتهت برفض الطعون أمام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، بما أكد أحقية تسجيل علامته التجارية بعد نزاع قانوني امتد لسنوات. وتعود وقائع القضية إلى طلب ميسي تسجيل علامة “MESSI” التجارية في مواجهة اعتراض من شركة إسبانية تملك علامة “MASSI” بدعوى التشابه بين العلامتين. وكانت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي قد أيدت حقه في التسجيل، قبل أن ترفض محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الطعون المقدمة ضد ذلك الحكم، مؤكدة أن الشهرة العالمية لميسي تقلل احتمالات اللبس التجاري لدى الجمهور وتدعم حقه في تسجيل اسمه علامة تجارية. وفي مثال آخر بارز، خاض أسطورة دوري كرة السلة الأمريكي مايكل جوردان نزاعًا قضائيًا شهيرًا أمام المحكمة الشعبية العليا في الصين بشأن استخدام اسمه تجاريًا. وانتهى النزاع بحكم لصالح جوردان، حيث قضت المحكمة أن استخدام الاسم المرتبط به تجاريًا يعد اعتداءً على حقه السابق في الاسم والشهرة، ويؤدي إلى تضليل الجمهور بشأن وجود علاقة بينه وبين الشركة المستخدمة للاسم، وهو ما رسخ مبدأ حماية الاسم والشهرة بوصفهما أصلين قانونيين وتجاريين جديرين بالحماية. ومع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت تحديات قانونية جديدة تمس حق الصورة، خصوصًا مع إمكانية إنتاج صور ومقاطع صوتية ومرئية تحاكي شخصية اللاعب بدقة عالية من دون موافقته، فيما يعرف بتقنيات “التزييف العميق” (Deepfake). وتكمن الخطورة في استغلال هذه التقنيات داخل الإعلانات أو المحتوى الرقمي بطريقة قد تضر بسمعة اللاعب أو تستغل شهرته لتحقيق مكاسب غير مشروعة، بما يثير إشكالات تتعلق بالملكية الفكرية والخصوصية والهوية الرقمية. وفي هذا السياق، تنصرف المسؤولية القانونية إلى من يستخدم هذه التقنيات بصورة غير مشروعة، متى ثبت استغلال صورة اللاعب أو صوته أو هويته الرقمية من دون ترخيص أو سند نظامي مشروع، خصوصًا إذا ارتبط ذلك بالتشهير أو التضليل التجاري أو تحقيق منفعة مالية غير مشروعة. ختامًا، ومع اتساع السوق الرياضية وتنامي أدوات الاستغلال الرقمي، تزداد الحاجة إلى وعي قانوني أعمق وصياغات تعاقدية دقيقة تكفل حماية اللاعب من الاستغلال غير المشروع، وتعزز في الوقت ذاته الاستثمار المنظم لحق الصورة في بيئة رياضية وإعلامية متسارعة التطور. نقلا عن صحيفة الاستاد المصدر

132 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د.رباب المعبي : السعودية تعزز الحماية الرقمية وتحذر من محاولات الاحتيا

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

المحامية د.رباب المعبي : السعودية تعزز الحماية الرقمية وتحذر من محاولات الاحتيال المملكة العربية السعودية نموذجٌ رائد في حماية الخدمات الرقمية، ولا توجد أي جهة رسمية تطلب رقم الهوية أو البيانات البنكية أو رموز التحقق عبر الاتصال الهاتفي. كل من يطلبها محتال. احذر، ولا تشارك بياناتك، وعند الاشتباه بعملية احتيال بادر برفع بلاغ إلى الرقم 330330 المصدر

115 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د.رباب المعبي : اقتصاديات حقوق الملكية الفكرية في القطاع الرياضي

سيف منذ 6 أشهر 1 أسبوع

المحامية د.رباب المعبي : اقتصاديات حقوق الملكية الفكرية في القطاع الرياضي أضحى القطاع الرياضي خلال العقود الأخيرة صناعة اقتصادية متكاملة، حيث باتت حقوق البث الإعلامي، والعلامات التجارية للأندية والبطولات، وحقوق استغلال صورة اللاعبين، والابتكارات التقنية المرتبطة بالأداء الرياضي، تشكل الركائز الأساسية لاقتصاد الرياضة على المستوى العالمي. تمثل السوابق القضائية الدولية من أهم المراجع التي أسهمت في ترسيخ البعد الاقتصادي لحقوق الإعلام الرياضي، ويأتي في مقدمتها حكم محكمة العدل للاتحاد الأوروبي الصادر بتاريخ 4 أكتوبر 2011م في القضيتين C-403/08 وC-429/08، والذي مثل محطة مفصلية في إعادة التوازن بين حماية الحقوق الحصرية للبث الرياضي، ومتطلبات المنافسة المشروعة وحرية تداول الخدمات داخل السوق الأوروبية الموحدة. وقد أكد هذا الحكم أن حقوق البث ليست مجرد حقوق تنظيمية، بل أصول اقتصادية تخضع لاعتبارات المنافسة وحماية المستهلك، بما يعكس التحول الجوهري في النظرة إلى حقوق الإعلام الرياضي بوصفها أحد أعمدة الاقتصاد الرياضي الحديث[1]. وفي سياق هذا التحول، شهد عام 2024م قفزة غير مسبوقة في القيمة العالمية لحقوق الإعلام الرياضي، حيث تجاوزت لأول مرة حاجز 60 مليار دولار، مدعومة بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية وبطولة أوروبا، لتبلغ القيمة الإجمالية 62.61 مليار دولار، بزيادة قدرها 12% مقارنة بعام 2023م، وفقًا لتقرير SportBusiness Global Media. ويعكس هذا النمو المتسارع المكانة الاقتصادية المتعاظمة للرياضة بوصفها سوقًا استثماريًا قائمًا بذاته[2]. وفي هذا الإطار، أبرمت رابطة دوري كرة السلة الأمريكي (NBA) اتفاقيات حقوق إعلامية عالمية تمتد لمدة 11 عامًا بقيمة تقارب 76 مليار دولار مع شركائها الحاليين شركة ديزني، والوافدين الجدد NBC وأمازون، على أن يبدأ سريان هذه الاتفاقيات خلال الفترة من 2025م إلى 2026م، وهو ما يجسد بوضوح تصاعد أهمية حقوق الملكية الفكرية في منظومة الرياضة الاحترافية[3]. لم يقتصر استغلال حقوق الملكية الفكرية الرياضية على البث التقليدي، بل امتد ليشمل المنصات الرقمية والتفاعلية. فقد أعلنت وكالة Sports Business Media إبرام اتفاق محتوى عالمي ومتعدد السنوات بين الرابطة الوطنية للهوكي في كندا وشركة Disney Streaming Services، يتضمن عرضًا أسبوعيًا عبر منصة Snapchat يستعرض أفضل عشر لقطات رياضية أسبوعيًا، إضافة إلى إنتاج محتوى رقمي موسمي يعتمد على مقاطع وصور ينشئها الجمهور. كما كشفت شركة Sports Innovation Lab في عام 2017م عن اتفاق أبرمه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) مع شركتي Fox وفيسبوك لبث دوري أبطال أوروبا عبر المنصات الرقمية، مما أسفر عن تفاعل 34 مليون مستخدم وتسجيل 98 مليون تفاعل مع المحتوى المنشور. وبالمثل، أبرمت خدمة بث الأولمبيات اتفاقًا مع شركة Intel في عام 2018م لالتقاط أكثر من 50 ساعة من اللقطات الرياضية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، في نموذج يعكس الانتقال من “المشاهدة” إلى التجربة الرقمية[4]. وفي السياق ذاته، استحدثت خلال البطولات الأوروبية لعام 2018م في برلين وغلاسكو مجموعة من الأدوات والخدمات القائمة على الواقع الافتراضي والواقع المعزز (AR)، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي للبث وفرعه التجاري Eurovision Media Services، بهدف تعزيز تفاعل المشجعين وإثراء تجربتهم عبر تقديم بيانات رياضية ثلاثية الأبعاد ومعلومات فورية داخل الملاعب وخارجها[5]. أمام هذا التطور، أصبحت حقوق الملكية الفكرية أحد أهم ركائز الاستثمار في المجال الرياضي، لما توفره من حماية فعالة للرموز والشعارات والأحداث الرياضية وأسماء المشاهير، من خلال قوانين العلامات التجارية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، إضافة إلى مكافحة القرصنة الرقمية والتسويق غير المشروع، وحماية التصميمات الفنية والبيانات الضخمة المرتبطة بالأنشطة الرياضية[6]. وقد أكدت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) أهمية رفع مستوى الوعي بأهمية الملكية الفكرية داخل المنظومة الرياضية، لا سيما فيما يتعلق بعقود استغلال الصورة والعلامة التجارية، والتي تعد من أبرز القضايا في الرياضة الحديثة. ويعد هذا الاستغلال مشروعًا متى ما تم وفق أطر قانونية واضحة وبمقابل عادل، بينما تبرز الإشكالية القانونية عند تجاوز نطاق الترخيص أو استغلال الحقوق دون إذن. وعلى الصعيد الوطني، لم تقتصر جهود المملكة العربية السعودية على الجوانب التشريعية والتنظيمية، بل تجسدت أيضًا في السوابق القضائية الصادرة عن المحاكم المختصة، والتي أسهمت في ترسيخ حماية الملكية الفكرية بوصفها حقوقًا مالية ذات قيمة اقتصادية تستوجب الحماية والإنفاذ. وقد انعكس ذلك في توحيد جهة الاختصاص في تسجيل الحقوق ومتابعة التعديات، ومواءمة الأنظمة الوطنية مع المعايير الدولية، وتشديد العقوبات على التعدي، لا سيما في البيئة الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أسهم هذا الإطار في تعزيز الثقة الاستثمارية في العلامات الرياضية السعودية، ودعم استدامة الاقتصاد الرياضي القائم على حماية حقوق الملكية الفكرية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. تشير الدراسات إلى أن تطبيق حقوق الملكية الفكرية يسهم بشكل مباشر في إثراء الاستثمار الرياضي وتعزيز التجارة الرياضية وتحقيق المكاسب الاقتصادية، كما في دراسة عرفة وحمزاوي (2016م) [7]، التي أكدت أهمية عقود الرعاية بوصفها من أبرز التطبيقات العملية لاستغلال الصورة والعلامة في المجال الرياضي، باعتبارها عقودًا مركبة تجمع بين عناصر تجارية وإعلامية وحقوق ملكية فكرية. وقد خلصت دراسة أعدتها غرفة الرياض[8] ممثلة في قطاع دعم الأعمال حول المحفزات والتحديات التي تواجه الاستثمار الأجنبي بالمملكة، خلصت الدراسة إلى أن للاستثمار الأجنبي عدة مزايا من أهمها نقل التقنية الحديثة إلى القطاعات الاقتصادية المنتجة ذات الجذب الاستثماري، ورفع كفاءة المهارات الفنية والإدارية للموارد البشرية الوطنية، وتوفير عنصر رأس المال، لاسيما في الدول التي ينخفض لديها مستوى الدخل المحلي، وتهيئة فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، الأمر الذي يساعد في مجالات الاستثمار الرياضي وكذلك حقوق اختراع المعدات الرياضية الذكية، حقوق اختراع التقنيات المبتكرة والتي تجلب هذه التقنيات من الملعب الرياضي إلى المشجعين دون أن يغادروا منازلهم (حدو وبوشافة، 2019م)[9]. لذا تعتبر وثيقة حقوق الملكية الفكرية السعودية إطار حماية حقوق الملكية الفكرية داخل المملكة، وبوجود تشريعات بشأن الملكية الفكرية تغطي الأشكال الأساسية من حقوق الملكية الفكرية مثل حماية براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والتصميمات الصناعية، والبيانات الجغرافية، وحقوق المؤلف، الأمر الذي يساعد على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر والحد من الخسائر الناجمة عن عمليات التقليد والقرصنة وسرقة الأعمال الفنية وبراءات الاختراع (الهيئة السعودية للملكية الفكرية، 2019)[10]. كما أن حماية حقوق الملكية الفكرية تعد الوقود الذي يشعل العبقرية، مما يعزز ويشجع القدرة على الابتكار والإبداع في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ولذا يجب تقوية هذه الحماية من أجل حث المشاريع على استثمار موارد كافية لتطوير منتجات وأساليب إنتاج جديدة (عبد الرحمن، 2009)[11]. وقد واجهت المملكة في مرحلة سابقة تحديات في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية الرياضية، إلا أن التعامل مع هذه التحديات مثل نقطة تحول جوهرية في السياسات الوطنية، حيث انتقلت من المعالجة اللاحقة للتعديات إلى بناء منظومة تنظيمية وإنفاذية استباقية، وتعزيز التعاون الدولي في حماية الحقوق الأصلية والحقوق المجاورة. وفي هذا السياق، برزت حوكمة حقوق الملكية الفكرية كأحد الركائز الداعمة للاستدامة المالية للمنظمات الرياضية، إذ تعد الإدارة الاحترافية لهذه الحقوق جزءًا لا يتجزأ من منظومة الحوكمة، من خلال توثيق الأصول الفكرية، وتقييمها ماليًا، وإدماجها ضمن الميزانيات والتقارير السنوية، بما يعزز الشفافية ويحد من المخاطر القانونية والمالية. كما يسهم وضوح ملكية الحقوق وآليات الترخيص في تقليل النزاعات، وتحفيز الشراكات الاستثمارية طويلة الأجل، لا سيما في ظل توسع الرياضة الاحترافية وتداخلها المتزايد مع الإعلام الرقمي والمنصات العالمية. وأصدرت الهيئة السعودية للملكية الفكرية (SAIP) تقريرها السنوي لإنفاذ حقوق الملكية الفكرية لعام 2024م، الذي سلط الضوء على الجهود التعاونية لمختلف الجهات الحكومية في مجال إنفاذ الحقوق، مبرزًا تحسن الرقابة، وانخفاض المخالفات في المساحات التجارية، والمعابر الحدودية، والمنصات الرقمية، بما يعكس فاعلية منظومة الإنفاذ الوطنية[12]. وعلى مستوى المؤشرات الدولية، حققت المملكة إنجازًا نوعيًا جديدًا بتقدمها (14) مرتبة لتصل إلى المرتبة (13) عالميًا في مؤشر إنفاذ حقوق الملكية الفكرية، وذلك ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2025، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، والذي يعد واحدًا من تقارير التنافسية الرئيسة التي يتابعها المركز الوطني للتنافسية بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وهو ما يؤكد تصاعد مكانة المملكة في المؤشرات الدولية ذات العلاقة بحماية وإنفاذ حقوق الملكية الفكرية. ويجسد هذا التقدم الكبير الجهود التي تبذلها الهيئة السعودية للملكية الفكرية في قيادة وتطوير منظومة إنفاذ حقوق الملكية الفكرية وتعزيز كفاءتها، إذ تقدّمت المملكة من المرتبة (27) في نسخة عام 2024 إلى المرتبة (13) من بين (69) دولة في تقرير هذا العام[13]. كما حسنت المملكة ترتيبها في مؤشر الملكية الفكرية لغرفة التجارة الأمريكية، وحققت مرتبة متقدمة في مؤشر الإنفاذ ضمن تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية. ويؤكد ذلك أن جهود المملكة العربية السعودية في مجال إنفاذ القانون لا تقتصر على التنظيم والتشريع، بل تمتد إلى رفع مستوى الوعي، وتمكين الجهات المعنية، وتعزيز التعاون الدولي، بما يسهم في تهيئة بيئة مواتية للإبداع والاستثمار[14]. وعلى الرغم من هذا التقدم الملحوظ، لا تزال هناك تحديات تستدعي المعالجة، من أبرزها: حماية حقوق الملكية الفكرية في القطاع الرياضي مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. الحاجة إلى مزيد من الخبراء والمختصين في المنازعات الرياضة. فع مستوى الوعي القانوني لدى الأندية واللاعبين بشأن إدارة أصول الملكية الفكرية وعقود الرعاية. ومع ذلك، فإن وجود إطار تشريعي متين، وسوابق قضائية داعمة، ومنظومة إنفاذ فعالة، يشكل قاعدة صلبة تمكن المملكة من تجاوز هذه التحديات، وتعزيز استدامة الاقتصاد الرياضي القائم على حماية حقوق الملكية الفكرية بوصفها أصولًا اقتصادية استراتيجية. تم بحمدالله المصدر

116 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د. رباب المعبي: منع السفر كان يطبق فورا لكن التحديثات الجديدة أكثر مرون

سيف منذ 6 أشهر 1 أسبوع

المحامية د. رباب المعبي: في السابق كان منع السفر يطبق فورا ضمن إجراءات المادة 46، لكن التحديثات الجديدة جاءت بضوابط أكثر مرونة المصدر

115 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د. رباب المعبي: السجن لا يحقق استيفاء الحقوق بينما التنفيذ المالي يضمن

سيف منذ 6 أشهر 1 أسبوع

المحامية د. رباب المعبي: السجن غالبا لا يحقق استيفاء الحقوق، بينما التنفيذ المالي يعزز فرص السداد ويضمن إعادة الحقوق بكفاءة وعدالة المصدر

113 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

محامون (الاقتصاد ) نظام التنفيذ الجديد حصر التنفيذ على الأموال فقط و تسجيل السن

سيف منذ 6 أشهر 1 أسبوع

محامون (الاقتصاد ) نظام التنفيذ الجديد حصر التنفيذ على الأموال فقط و تسجيل السندات جدة / ياسر خليل أقرت ملامح نظام التنفيذ الجديد جملة من التعديلات الجوهرية التي تهدف إلى رفع كفاءة الإجراءات القضائية وتحقيق التوازن بين حقوق الدائن والمدين، مع التركيز على رقمنة السندات وحماية الأصول الاقتصادية. أبرز ملامح التحول في النظام: شهد النظام اعتماد مبدأ “الفصل بين ذمة المدين وشخصه” ليكون التنفيذ مقتصرًا على الأموال فقط، مع اشتراط تسجيل السندات لأمر والكمبيالات عبر المنصات المعتمدة لاكتساب الصفة التنفيذية، وتحديد مدة 10 سنوات لسقوط السند التنفيذي من تاريخ استحقاقه. كما أقر النظام مفهوم “التنفيذ العكسي” كخيار يتيح للمدين المطالبة بتنفيذ حقه، ووضع ضوابط محددة بمدة زمنية واضحة لإجراءات “المنع من السفر”. الرقابة والضمانات الحقوقية: وفي جانب التشديد الرقابي، ألزم النظام المنفذ ضده بالكشف عن أمواله مع تجريم حالات الإخفاء أو التضليل، متيحاً في الوقت ذاته فرصة “إمهال المنفذ ضده” لبيع بعض أصوله بما يحفظ حقوق كافة الأطراف. وعلى الصعيد الاجتماعي، أكد النظام على أولوية مراعاة مصلحة الطفل الفضلى عند تنفيذ أحكام الزيارة، لضمان استقرار الأسرة وحماية حقوق المحضونين. وحول النظام قال رئيس لجنة المحامين بمنطقة مكة المكرمة خالدابو راشد ان نظام التنفيذ الجديد مواكبة للتطور لاعطاء كل ذو حق حقه ومن خلال الفصل بين ذمة المدين وشخصه وتنظيم ادق لاجراءات منع السفر وافصاح عن الاموال ناهيك عن مراعاة اكثر لمصلحة الطفل عند تنفيذ احكام الزيارة. ‏ويهدف نطام التنفيذ الجديد الى رفع كفاءة قضاء التنفيذ وتعزيز انفاذ العقود ودعم التحول الرقمي في اجراءات التنفيذ وتحقيق المرونة التشريعية وتسريع ايصال الحقوق مع مراعاة الحقوق الاساسية للمنفذ ضده. واضاف ابو راشد * حصر التنفيذ على الأموال فقط حيث أن النظام يفصل بين ذمة المدين وشخصه، بحيث يتم التنفيذ على أمواله فقط. * أصبح من الضروري تسجيل السندات (مثل الكمبيالات والسندات لأمر) عبر منصات معتمدة حتى تكتسب الصفة التنفيذية. * إلزام المدين وكل من يُشتبه بنقل الأموال إليه بالإفصاح عنها، مع فرض عقوبات على من يمتنع أو يقدم معلومات غير صحيحة. اما المحامية الدكتورة رباب احمد المعبي قالت في خطوة تعكس التطور النوعي في المنظومة العدلية في المملكة العربية السعودية، وافق مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود على نظام التنفيذ الجديد، وذلك ضمن حزمة التشريعات المتخصصة الهادفة إلى تعزيز كفاءة القضاء، وترسيخ مبادئ العدالة الناجزة، وتحقيق الاستقرار في المعاملات. التنفيذ المالي بدلًا من السجن حيث يمثل إلغاء سجن المدين في الالتزامات المالية أحد أبرز التحولات الجوهرية في النظام الجديد، حيث انتقل التنفيذ من وسائل تمس الحرية الشخصية إلى منظومة تعتمد على ملاحقة الأموال والأصول. ويستند هذا التوجه إلى مبدأ جوهري مفاده أن الغاية من التنفيذ هي تحصيل الحق المالي لا معاقبة المدين، إذ إن سجن المدين لا يؤدي في الغالب إلى استيفاء الأموال، بل قد يعطل قدرته على السداد ويؤخر وصول الحق إلى الدائن، وهو ما يتعارض مع الهدف الأساسي للتنفيذ. تعزيز الإفصاح المالي وتتبع الأموال من خلال منظومة أكثر صرامة وفعالية في الشفافية المالية بإلزام المنفذ ضده بالإفصاح عن أمواله ووسّع الالتزام ليشمل كل من يُشتبه بنقل الأموال إليه وجرّم الامتناع عن الإفصاح أو تقديم معلومات غير صحيحة، كما تم تطوير آليات تتبع الأموال والأصول، بما يحد من التهرب المالي ويضمن وصول الحقوق إلى أصحابها. وألزم النظام تسجيل السندات التنفيذية عبر المنصات الرسمية، وفي مقدمتها منصة نافذ، لاكتساب الصفة التنفيذية، بحيث لا يُعتد بالسند التنفيذي ما لم يتم توثيقه إلكترونيًا وفق الضوابط النظامية. بهدف توحيد مصدر السندات التنفيذية ورفع مستوى الموثوقية القانونية والحد من النزاعات المتعلقة بصحة السند وتسريع إجراءات التنفيذ وهذا التوجه ينسجم مع التحول الرقمي في الإجراءات العدلية، من خلال الاعتماد على المسارات الإلكترونية وتنظيم التعامل عبر منصات رسمية معتمدة، بما يعزز كفاءة التنفيذ ودقته. واستحدث النظام قاعدة مهمة وهي تقادم السند التنفيذي وتتمثل في سقوط السند التنفيذي بمضي (10) سنوات من تاريخ استحقاقه، ما لم يتم مباشرة إجراءات التنفيذ خلال هذه المدة، وهو ما يسهم في استقرار المعاملات وتعزيز اليقين القانوني ومنع تراكم المطالبات. وأعاد النظام تنظيم إجراء المنع من السفر، بحيث يُفرض وفق ضوابط واضحة ولمدة زمنية محددة، بما يمنع التوسع غير المبرر، ويحقق التوازن بين متطلبات التنفيذ وحماية الحرية الشخصية. ومن أبرز التعديلات، منح المدين مهلة لبيع أصوله بنفسه، بما يحقق أفضل قيمة ممكنة للأصول، ويحد من الخسائر، ويسهم في تسريع سداد الالتزامات. ولم يغفل النظام الجانب الإنساني، حيث أولى عناية خاصة بتنفيذ الأحكام ذات الطابع الأسري، وعلى رأسها أحكام الزيارة، من خلال مراعاة مصلحة الطفل باعتبارها المعيار الأعلى في إجراءات التنفيذ بتنظيم تنفيذ أحكام الزيارة بأسلوب أكثر مرونة ومراعاة الحالة النفسية والاجتماعية للطفل والحد من النزاعات الأسرية أثناء التنفيذ ولتحقيق التوازن بين حق أحد الوالدين في الزيارة، ومصلحة الطفل في الاستقرار وحماية الطفل من أي ضرر محتمل. كفاءة إجرائية وتسريع إنفاذ الحقوق دون الإخلال بالضمانات القضائية. إن نظام التنفيذ الجديد لا يمثل مجرد تعديل تشريعي، بل هو إعادة صياغة متكاملة لفلسفة التنفيذ القضائي في المملكة، تقوم على تحقيق العدالة الفعلية من خلال استيفاء الحقوق، بما يعزز الثقة في القضاء ويرسّخ استقرار التعاملات. المصدر

139 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

جائزة ماسة العرب 2026 تكرم رباب المعبي تقديرا لدورها الريادي

سيف منذ 6 أشهر 1 أسبوع

جائزة ماسة العرب 2026 تكرم رباب المعبي تقديرا لدورها الريادي عبدالله الينبعاوي _جدة اعلن سامح لطفي رئيس الاتحاد الدولي للمنجزين العرب اختيار المستشارة الدكتورة رباب المعبي من المملكة العربية السعودية للفوز بجائزة ماسة العرب لعام 2026 على ان يقام حفل التكريم في مملكة البحرين خلال شهر يونيو القادم وياتي منح الجائزة تقديرا لمسيرة المعبي التي تميزت بالحضور في مجالات العمل المجتمعي وتمكين المرأة والمسؤولية الاجتماعية الى جانب بصمتها المهنية والقانونية على المستويين المحلي والدولي وتتمتع المعبي بخلفية علمية راسخة حيث نالت درجة الدكتوراه في الانظمة من جامعة ام القرى كما حصلت على درجة الماجستير في القانون التجاري بتقدير ممتاز من جامعة دار العلوم وبكالوريوس في الشريعة والدراسات الاسلامية من جامعة الملك عبد العزيز وفي جانبها المهني تمارس المعبي عملها كمحامية ومستشارة قانونية وموثقة معتمدة الى جانب كونها محكما معتمدا لدى عدة جهات من ابرزها المركز السعودي للتحكيم التجاري كما حصلت على اعتماد في التحكيم التجاري الدولي وشاركت في تدريب كوادر حكومية ومصرفية داخل المملكة وخارجها كما حظيت بعدد من التكليفات الدولية حيث جرى اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة وسفيرة للسلام من قبل جهات دولية معنية بحقوق الانسان والعلاقات الدبلوماسية وهو ما يعكس دورها في دعم ثقافة السلام والعمل الانساني وسجلت المعبي حضورا في عدد من المؤتمرات القانونية المتخصصة حيث قدمت اوراق عمل ناقشت موضوعات حديثة من بينها الجرائم المستحدثة وحقوق الملكية الفكرية اضافة الى قضايا تمكين المرأة في مواقع القيادة والادارة ويؤكد هذا التتويج مكانة الكفاءات العربية في المحافل الدولية ويعكس التقدير المتنامي للجهود التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز دور المرأة في مختلف المجالات. وعبرت “المعبي ” عن سعادتها بالتكريم وتتقدم بالشكر لرئيس الاتحاد الدولي للمنجزين العرب على التكريم ومنحها جائزة ماسة العرب عن العمل الاجتماعي. المصدر

112 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د. رباب المعبي تبرز القيمة المضافة للتعديلات الجديدة في أنظمة السجل الت

سيف منذ 6 أشهر 3 أسابيع

المحامية والمحكم التجاري د. رباب المعبي تبرز القيمة المضافة للتعديلات الجديدة في أنظمة السجل التجاري والأسماء التجارية

159 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

البرنامج التدريبي : نظام الشركات ولائحته التنفيذية .. تقديم المحامية د.رباب المع

سيف منذ 7 أشهر 2 أسابيع

البرنامج التدريبي "نظام الشركات ولائحته التنفيذية" للتسجيل: 29 - 31 مارس 2026 12 ساعة - لمدة 3 أيام 5:30م - 9:30م بتوقيت السعودية 899 ريال سعودي عن بُعد

292 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

لتحقيق العدالة يجب توفر أدلة ولو بعد صدور الحكم بدليل جديد يمكن التماس إعادة الن

سيف منذ 8 أشهر 1 أسبوع

لتحقيق العدالة يجب توفر أدلة ولو بعد صدور الحكم بدليل جديد يمكن التماس إعادة النظر .. المحامية د.رباب المعبي المصدر

310 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...
مدعوم بواسطة منتدى كونينا

مجاني 100%

أضف منتجاتك

 

 كيفية التسجيل في المنتدى وإضافة مقالة 

 

 

 كيف تكتب مقالة متوافقة مع مقاييس محرك البحث 

 

 

Who's Online

1179 زائر، و3 أعضاء داخل الموقع

Latest Users

  • marwaelbry@gmail.com
  • Jawaher
  • Abeer
  • Ghadah
  • عمر شحاتت
  • emadd
  • jett
  • spacemountain
  • maqulatksa@gmail.com
  • mapat66476
  • Omar Alamri
  • fredkato338@gmail.com
  • lotojo6258
  • petecix
  • fikisi
  • salahmetwally
  • newblog148@gmail.com
  • anasfisal025@gmail.com
  • soliman.elmaleky2021@gmail.com
  • alwlydhwst@gmail.com
United States of America 50.626% United States of America
Singapore 19.167% Singapore
China 6.343% China
Egypt 5.029% Egypt
Saudi Arabia 1.565% Saudi Arabia
Brazil 1.280% Brazil
Hong Kong 1.150% Hong Kong
Qatar 1.011% Qatar

Total:

167

Countries
000338704

 

   كيفية تركيب تطبيق الذكاء الاصطناعي في البيت و الشركة   

 

 

 

   دورة تحرير و مونتاج الفيديو   

 

 

. .


 


 

 

صحيفة الشرق