المنتدى الثقافي بدء موسم السياحة الصيفية في موسكو للسياح من قطر nawfal منذ 1 سنة 5 أشهر . الدوحة، قطر – استضافت لجنة سياحة مدينة موسكو جلسة عمل حصرية في الدوحة، قطر، في الرابع من مايو 2025، ضمن إطار الجهود المستمرة لتحسين الروابط مع منطقة الشرق الأوسط وتعزيز التعاون مع الشركاء القطريين في مجال السياحة.ألقى وفد اللجنة عرضًا رئيسيًا سلّط الضوء على نموّ إقبال مدينة موسكو كمقصد للراحة والسفر الصحي للعرب، مع إبراز أهم المبادرات لهذا العام، منها توسيع البنى التحتية للترويج للسياحة الحلال، وتعزيز التواصل مع المنطقة، بالإضافة إلى الترويج للمعالم الثقافية الغنية للمدينة .من الفعاليات الخاصة، تم تنظيم بعثة ضمت أكثر من 100 مسؤول وممثل لوكالات سفر محلية في قطر ومعهم نظراؤهم الروس من موسكو. وكانت هذه البعثة فرصة مثلى للتواصل وتبادل الخبرات وإقامة شراكات ستصب في مصلحة الطرفين. إنها امتداد لمنتدى أعمال سابق نظمته اللجنة المختصة بشؤون السياحة في الشرق الأوسط الشهر الماضي. خلال كلمته، قال مغوميد مزييف مدير دائرة التعاون الدولي في اللجنة المسؤولة عن سياحة المدينة: "نعلم جيدًا الأهمية القصوى لإيجاد أجواء ملائمة ومستقرة ثقافيًا للزوار العرب، ولهذا فإننا نواصل العمل لتحسين بنيتنا التحتية والاستجابة لاحتياجات هؤلاء الضيوف الكرام. لقد قمنا مؤخرًا بإطلاق مبادرة لتطوير خدمات لغوية عربية وتوسعة نطاق المحلات الحلال لتوفير أفضل خدمة لهم أثناء فترة إقامتهم هنا. نحن نتطلع بفارغ الصبر لاستقبال ضيوفنا الكرام، وخصوصًا في فصل الصيف الذي يتميز بمعارضه ومهرجاناته الفنية والثقافية المتعددة، كما سنقوم بتنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية والعروض الموسيقية والتراثية لتمتع الزوار بأفضل التجارب السياحية."أكد ممثلو اللجنة خلال اللقاء أن العاصمة الروسية قد أصبحت مؤهلة لاستضافة كافة الزوار، بمن فيهم السائحون العرب؛ إذ أصبح لدى المدينة شبكة واسعة من المطاعم والمقاهي المعتمدة للحلال، إضافةً إلى مكاتب معلومات سياحية متخصصة عاملة باللغة العربية لدعم الزوار وتقديم المساعدة اللازمة لهم طوال رحلتهم داخل روسيا. كما دعا الوفد الروسي الجهات القطرية المشاركة إلى زيارة الموقع الرسمي لمدينة موسكو للاطلاع على أحدث البرامج والأنشطة المقامة بالمدينة. 519 المشاهدات 0 الردود اقرأ المزيد...
المنتدى الثقافي مؤتمر الذكرى 30 للسنة الدولية للأسرة يستعرض التحديات التي تواجه الاسر العربية nawfal منذ 1 سنة 11 أشهر المؤتمر العالمي الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة اختتم أعماله بإعلانه عن "نداء الدوحة للعمل" الدوحة، قطر، : سلَّطت فعاليات مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة، الذي عُقد بالدوحة على مدار يومين 30-31 أكتوبر، بعنوان "الأسرة والاتجاهات الكبرى المعاصرة"، الضوء على السياسات الكفيلة بحماية الأسر في البلدان المتضررة من النزاعات، وسُبل معالجة التحديات الكبرى التي تواجهها الأسر لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، والتصدي لأضرار الإفراط في استهلاك التكنولوجيا على الأجيال الناشئة، بالإضافة إلى آثار التغير المناخي على استقرار الأسر. وقد شهد المؤتمر الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالتعاون مع كل من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة الخارجية في قطر، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، حضور أكثر من 2000 مشارك من الخبراء وصناع السياسات وقادة الفكر من المنطقة العربية وجميع أنحاء العالم، الذين استعرضوا السياسات والبرامج التي من شأنها أن تعزز مكانة الأسرة في قلب المجتمع، وذلك خلال جلسات وفعاليات ركزت على الاتجاهات العالمية الكبرى التي تؤثر على حياة الأسرة. وقد تخلل المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم العربي منهم: سعادة السيدة شاناز إبراهيم أحمد، حرم فخامة رئيس جمهورية العراق؛ وسعادة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر؛ وسعادة الدكتورة أمثال هادي هايف الحويلة، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وشؤون الأسرة والطفولة في دولة الكويت؛ والدكتور هيكتور حجار، وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان، إلى جانب عدد كبار الشخصيات وأصحاب السعادة. وألقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، شدّدت فيها على أهمية التنبه للتأثيرات التكنولوجية العميقة على الأُسر العربية، وقالت سمّوها:"لا شكَّ أنّ قضايا الأسرة وتحدياتِها تتماثلُ في المجتمعاتِ جميعِها، ولكنَّها تختلفُ في خصوصياتِها من بلدٍ إلى آخر، فهناك مشتركاتٌ كثيرةٌ بينَ الأُسرِ من شَمالِ العالمِ إلى جنوبِهِ، أبرزُها تحدياتُ التكنولوجيا وتأثيرُها، واللغةُ الأم في عالمٍ معَولَم، وصراعُ الهويات". وفي هذا الإطار، تشير رائدة نشرتها جامعة ديوك بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، إلى أن 84% من أولياء الأمور في المنطقة يشعرون بالقلق حيال تأثير الأوقات التي يمضيها أفراد أسرهم أمام الشاشات على العلاقات الأسرية، فيما يخشى 67% من احتمالية فقدان أبنائهم لهويتهم وخسارة قيمهم الثقافية في خضم هذا العصر الرقمي. ويأتي تنظيم هذا المؤتمر، في سياق الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة، حيث كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت عام 1994 سنةً دولية للأسرة، مؤكدة على دور الأسرة باعتبارها الوحدة الأساسية للمجتمع، والتي ينبغي أن تحظى بأكبر قدر ممكن من الحماية والمساعدة وذلك وفقًا للمواثيق المصادق عليها دوليًا. ويضطلع مؤتمر السنة الدولية للأسرة، الذي يُعقد مرة كل عشر سنوات بدور محوري في تطوير السياسات والبرامج التي يمكنها دعم وتمكين الأسر عبر العالم. وتحدثت خلال الجلسة الافتتاحية أيضًا، سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، عن أهمية الجهود الدولية في حماية الأسرة قائلةً: "غالباً ما يقع العبء على نسائنا وأطفالنا من غزة إلى السودان، ومن السودان إلى أوكرانيا، ومن أوكرانيا إلى ميانمار، والعديد من الأماكن الأخرى. من واجبنا في هذا المؤتمر أن نسعى لضمان أن تكون الأسرة من حق الجميع، وألا نترك أحداً خلف الركب." وقد تناول المشاركون في المؤتمر بالنقاش أربعة اتجاهات عالمية معاصرة تؤثر على الأسرة في قطر والمنطقة والعالم، وهي: التغير التكنولوجي، والاتجاهات الديموغرافية، والهجرة والتمدّن، وتغيّر المناخ. وفي جلسة نقاشية حملت عنوان:" التأرجح بين الأسرة والعمل"، تحدثت الدكتورة ميمونة خليل آل خليل، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، بالمملكة العربية السعودية، عن التحديات والفرص الرئيسية التي تواجه الأسر العاملة في سعيها لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، قائلة: "أثبتت الأبحاث أن ابتعاد الأب والأم لساعات طويلة عن المنزل بسبب العمل، يؤثر على الخصوبة وسن الزواج وكذلك معدلات الطلاق. لذا، لا بد من تقديم مبادرات تهدف إلى التأكد أن النساء نشيطات في القوى العاملة، ولكن التأكد أيضًا أننا نمارس دور الأبوة والأمومة بشكل جيد". وأضافت:" بينما نعمل على تمكين الأسر ونطلب منهم توفير حياة أفضل لأطفالهم، علينا أن نتأكد أننا ندعمهم أيضًا بمبادرات مختلفة، مثل العمل المرن، والتربية النشطة. ويتعين على أرباب العمل إدراك أن هذه السياسات سوف تجعل النساء العاملات أكثر إنتاجية وتركيزًا في العمل، وبالتالي يسهمن بشكل أفضل في التنمية الوطنية." وفي جلسة أخرى جاءت بعنوان "حياة ممزقة: الأسرة في ظل الحروب والنزاعات"، تحدثت الباحثة والأكاديمية الفلسطينية، الدكتورة نور نعيم، المدير التنفيذي لأكاديمية "آي أي مايندز" عن التدمير الممنهج لكل من الطبقة الوسطى والتعليم في قطاع غزة، قائلة: "تأتي قوة المجتمع في غزة من الأسر والترابط الأسري القوي جدًا، حيث تنزح الأسر إلى منازل بعضها البعض، دون التمييز بين القريب والغريب، ويعيشون معًا كأنهم أسرة واحدة، فهذه هي القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع في غزّة، عكس ما يحدث دائماً في الحروب. وهناك مجتمع مدني تطوعي شبابي داخل الخيام والمشافي لدعم الأسر الفقيرة، والمتطوعين في مجال التمريض". وأضافت: "حالة التكافل المجتمعي في غزة يجب أن تدرّس في الكتب وعلم الاجتماع في العالم بأسره، والدافع الأساسي لهذا التكافل هو أننا كلنا سواسية تحت الموت في كل لحظة، وليس أمامنا الآن رفاهية البكاء، خيارنا هو التماسك والصبر". وفي جلسة نقاشية أخرى دارت حول تأثيرات التغير المناخي على استقرار الأسر، سلَّط المتحدثون الضوء على آثار الهجرة الناجمة عن المناخ والأمن الغذائي وندرة المياه والقلق حيال قضايا البيئة، وجاءت بعنوان: "حماية كوكبنا تبدأ من الأسرة". وخلالها، قالت سعادة السيدة ماهينور أوزدمير جوكتاش، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية في الجمهورية التركية: "لأجل التوصل إلى حلول ناجعة، يبقى الأهم هو تحمل المسؤولية بشكل جماعي، ودعم المؤسسات الحكومية في مختلف البلدان بكوادر بشرية مؤهلة، بالإضافة إلى الدعم المالي اللازم. كما تبقى الحاجة ماسّة لتعزيز التعاون بين مختلف الدول عن طريق تبادل خبراتنا والانخراط في تحالف بيئي من خلال وضع سياسات فعالة ومستدامة تستهدف مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي". بدوره، سلَّط الدكتور محمد بهناسي، وهو خبير بيئي أول في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومقره في العاصمة المغربية، الرباط، الضوء على ثلاث ظواهر بيئية مترابطة تؤثر على الأسر وهي: "النزوح الناجم عن تأثير المناخ وانعدام الأمن الغذائي الذي يتفاقم بسبب التغير المناخي، وانعدام الأمن بفعل الحروب." وشدّد على أن "هذه التحديات المترابطة باتت تفضي إلى ما نسميه الهجرة المناخية – أي الهجرة التي ترجع أسبابها إلى قضايا بيئية، وتتضخم أكثر بسبب ندرة المياه والفيضانات والتصحر وإزالة الغابات". واُختتمت فعاليات المؤتمر بالإعلان عن "نداء الدوحة للعمل" الذي تضمن سلسلة من التوصيات الرامية إلى التصدي للتحديات الكبرى التي تواجه الأسر حول العالم ودعا الحكومات إلى دعم الأسر وتمكينها من المساهمة في عملية التنمية. ومن المقرر أن تتم مشاركة هذا النداء للتباحث مع جميع المشاركين في مواقع صناعة القرار، ومنظمات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، ومراكز الفكر، والجامعات، والجهات المعنية. 769 المشاهدات 0 الردود اقرأ المزيد...
الإعلان و الترويج شركة قطر الوطنية لصناعة الاسمنت الرائدة في مجال الإنشاءات تتعاون مع شركة كار تك nawfal منذ 2 سنوات 11 أشهر بدأ التعاون الأول بين شركة "كار تك" (KaarTech) وشركة قطر الوطنية لصناعة الاسمنت "كيو إن سي سي" (QNCC) منذ 6 سنوات. وقد تطور هذا التعاون إلى مشروع تحول رقمي أساسي في عام 2020، وساهم بدعم تحوّل "كيو إن سي سي" من استخدام نظام تخطيط موارد المؤسسات "إس إيه بيه إي سي سي" (SAP ECC) وانتقالها بسرعة إلى السحابة عبر منصة برمجية "رايز ويذ إس إيه بيه إس/4 هانا" (Rise with SAP S/4HANA)، وهي خطوة تمثّل قفزة هائلة نحو تحقيق التكامل التكنولوجي العالمي والتميز التشغيلي. ولا يقتصر هذا المشروع على كونه تطوراً في مجال التكنولوجيا فحسب، إنما يجسد أيضًا التزام شركة قطر الوطنية لصناعة الاسمنت بالنمو والابتكار. تتمتع "كار تك" بأكثر من 16 عامًا من الخبرة في مجال التحول الرقمي، ولديها قوة عاملة من أكثر من 2000 موظف والكثير من المشاريع البارزة باسمها. وتهدف "كار تك" إلى أن تصبح قريباً شركة مدرجة في البورصة، متجاوزة "إس إيه بيه" من خلال براءات الاختراع والحافظة الرقمية الخاصة بها. وبفضل امتلاكها لصفقات بملايين الدولارات، تطمح "كار تك" إلى إنشاء مؤسسة راسخة ودائمة وإلى أن تصبح جهة فاعلة بارزة في مجال التحول الرقمي. ويعتبر السيد عيسى محمد علي كلداري، الرئيس التنفيذي لشركة قطر الوطنية لصناعة الاسمنت "كيو إن سي سي" أن شركة"كار تك تعدّ الخيار المثالي لدعم رحلة التحول الرقمي التي تسعى الشركة إلى خوضها. تأسست شركة قطر الوطنية للإسمنت ("كيو إن سي سي") بموجب المرسوم الأميري رقم 07 الصادر في عام 1965، وذلك بغرض إنتاج الإسمنت البورتلاندي العادي بكميات كبيرة على نطاق واسع لتلبية الطلب المتزايد على الإسمنت داخل قطر. وتعتبر شركة قطر الوطنية للإسمنت حالياً قوة بارزة في مجال إنتاج مواد البناء الرئيسة داخل دولة قطر. "بفضل ما تتمتع به من رؤية مستقبلية وتطلّعية، تعدّ ’كار تك‘خيارنا المثالي الواضح. لقد أتى الاجتماع مع ماران في الوقت المثالي ولم يقتصر على تأكيد التزامنا باعتماد شركة ’كار تك‘ باعتبارها الشريك المناسب فحسب، بل ساهم أيضاً بمنحنا الطمأنينة من قيامنا بالاختيار المناسب. ستكون رحلتنا بمثابة رحلة قائمة على الثقة السلسة والتطلعات المشتركة للعقود المقبلة". عيسى محمد علي كلداري ويشكّل الانتقال إلى برمجية "إس/4 هانا" (S/4HANA)، وهو حلّ متقدم لتخطيط موارد المؤسسات ("إي آر بيه")، مضافاً إلى تطبيقات برمجية "إس إيه بيه ساكسيس فاكتورز" (SAP Success Factors)، حجر الأساس لهذا التحول. وينظر ماران إن، الرئيس التنفيذي لشركة "كار تك" بثقة وإيجابية بالغتين إلى هذه الشراكة مع شركة قطر الوطنية للإسمنت ("كيو إن سي سي"). "تفتخر شركة ’كار تك‘ بكونها مساهمًا أساسياً في مبادرة التحول الرقمي الرائعة التي أطلقتها شركة قطر الوطنية للإسمنت. إن هذا المسعى الاستشرافي، الذي يقوده السيد عيسى كلداري، يضع شركة قطر الوطنية للإسمنت على المسار الصحيح نحو التحول إلى مؤسسة رقمية بالكامل، ويؤدي بالتالي إلى الارتقاء بتجربة العملاء بشكل عميق، وتعزيز رحلة الموظف، وتوليد قيمة كبيرة للمساهمين. واليوم، تعدّ شركة قطر الوطنية للإسمنت الركيزة الأساسية للأصول الاستراتيجية لدولة قطر. وبالنظر إلى شراكتنا القائمة منذ ست سنوات، أنا أتطلع بحماس إلى استمرار هذه الرحلة والإمكانيات التي تحملها". 989 المشاهدات 0 الردود اقرأ المزيد...