أيهما أفضل حشو الليزر أم البلاتين؟
عندما يتعلق الأمر بترميم الأسنان وعلاج التسوس، يجد المريض نفسه أمام خيارين أساسيين هما الأوسع انتشاراً في عيادات الأسنان: حشو البلاتين (الفضي) و حشو الليزر (الكمبوزيت). اختيار النوع المناسب لا يعتمد فقط على التكلفة، بل يرتبط بمكان السن، حجم التسوس، والنتيجة الجمالية المطلوبة.أولاً: حشو البلاتين (الأمالجام) - القوة والتحملحشو البلاتين هو مزيج من المعادن استُخدم في طب الأسنان لأكثر من 150 عاماً. وبالرغم من التطور التكنولوجي، لا يزال يمتلك مكانة خاصة في حالات معينة:
المميزات: يتميز بمتانة استثنائية وقدرة على تحمل الضغط العالي أثناء المضغ، مما يجعله مثالياً للضروس الخلفية. كما أنه يتمتع بعمر افتراضي طويل قد يتجاوز 15 عاماً.
العيوب: لونه الفضي الداكن الذي يميل للسواد بمرور الوقت، مما يجعله غير مقبول جمالياً في الأسنان الأمامية. كما أنه يتطلب إزالة جزء أكبر من بنية السن السليمة لتأمين ثباته.
ثانياً: حشو الليزر (الكمبوزيت) - الانصهار والجماليُعرف بحشو الليزر نظراً لاستخدام جهاز الضوء الأزرق لتصليب المادة، وهو الخيار الأول حالياً في طب الأسنان التجميلي:
المميزات: الميزة الكبرى هي لونه الذي يماثل لون السن الطبيعي تماماً، حيث تتوفر منه درجات لونية متعددة. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط حشو الليزر كيميائياً بالسن، مما يدعم هيكله الضعيف ويسمح للطبيب بالحفاظ على أكبر قدر من طبقة المينا السليمة.
العيوب: قد يكون أقل عمراً من البلاتين في حالات الطواحن الخلفية إذا لم يتم تركيبه بدقة عالية، كما أنه أكثر تكلفة نسبياً ويتأثر بالتصبغات الناتجة عن التدخين أو القهوة بمرور السنوات.
جدول المقارنة: البلاتين مقابل الليزروجه الاختلافحشو البلاتين (الأمالجام)حشو الليزر (الكمبوزيت)المظهرمعدني (فضي/أسود)تجميلي (بلون السن)الارتباط بالسنميكانيكي (يحتاج حفر أكثر)كيميائي (يحافظ على السن)المكان المفضلالضروس الخلفية البعيدةالأسنان الأمامية والضواحكالتكلفةاقتصادية ومناسبة للجميعأعلى سعراًكيف تختار الخيار الأفضل لك؟الإجابة تعتمد على أولوياتك الطبية:
إذا كان التسوس في الأسنان الظاهرة أو الضواحك، فإن حشو الليزر هو الخيار الأفضل بلا منازع للحفاظ على المظهر الجمالي.
إذا كان التسوس عميقاً جداً وفي الضروس الخلفية التي تتحمل عبء المضغ الرئيسي، قد يقترح الطبيب البلاتين لضمان الاستدامة، وإن كان "الكمبوزيت المتطور" اليوم أصبح قادراً على تعويض ذلك بكفاءة.
في حالات الحساسية من المعادن، يظل حشو الليزر هو البديل الأكثر أماناً وحيوية.
نصيحة أخيرة: نوع الحشوة مهم، لكن مهارة الطبيب في عزل السن وتطهيره قبل الحشو هي الضمان الحقيقي لعدم حدوث تسوس ثانوي تحت الحشوة.