الكتاب السياسيين العرب
يتناول النص سيرة رندة قسيس الذاتية ومواقفها من الإسلام والعلمانية، إلى جانب عرض تجارب عدد من الشخصيات النسائية الأخرى. ويشير الكاتب إلى التباين في المواقف السياسية داخل أسرتها، إذ كان والدها معارضًا لنظام الأسد، في حين كانت والدتها تدافع عنه، معتبرةً أنه يحافظ على أمن سوريا واستقرارها. ومع بلوغ رندة مرحلة المراهقة، بدأت تتمرد على الواقع المحيط بها، لتتخذ لاحقًا قرار مغادرة دمشق والتوجه إلى باريس، حيث كان يقيم شقيقها.