عملية الانزلاق الغضروفي بالميكروسكوب
يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر الإصابات التي تسبب عجزاً عن الحركة وآلاماً مزمنة، ولكن مع التطور الهائل في الجراحات المحدودة، أصبحت عملية الانزلاق الغضروفي بالميكروسكوب (Microdiscectomy) هي الحل الأمثل والآمن للتخلص من ضغط الغضروف على الأعصاب. تعتمد هذه التقنية على الدقة الجراحية الفائقة، حيث تمنح الجراح رؤية مكبرة للأعصاب والفقرات، مما يقلل المخاطر إلى أدنى مستوياتها. ما الذي يميز الجراحة الميكروسكوبية عن الجراحة التقليدية؟تختلف الجراحة الميكروسكوبية جوهرياً عن الطرق القديمة في عدة نقاط تجعلها الخيار المفضل للأطباء في عام 2026:
وضوح الرؤية: يمنح الميكروسكوب الجراحي إضاءة وتكبيراً يصل إلى أضعاف الحجم الطبيعي، مما يسمح للجراح بتمييز أدق الأنسجة العصبية وفصلها عن الغضروف المنزلق بأمان تام.
صغر الفتح الجراحي: تتم العملية عبر جرح صغير جداً (حوالي 2 سم)، مما يعني تضرر أقل للعضلات والأنسجة المحيطة بالعمود الفقري.
تقليل النزيف والمضاعفات: بفضل الدقة العالية، يكون فقدان الدم أثناء العملية شبه منعدم، كما تقل احتمالية حدوث التصاقات حول جذور الأعصاب بعد العملية.
فوائد عملية الانزلاق الغضروفي بالميكروسكوب للمريضيهدف التدخل الميكروسكوبي إلى إعادة المريض لحياته الطبيعية في أسرع وقت ممكن، وتتمثل فوائده في:
تسكين فوري للألم: يشعر المريض باختفاء آلام الساق (عرق النسا) مباشرة بعد الإفاقة من العملية.
الخروج من المستشفى: في أغلب الحالات، يستطيع المريض مغادرة المستشفى في نفس يوم العملية أو اليوم التالي بحد أقصى.
فترة نقاهة قصيرة: يمكن للمريض العودة لممارسة أعماله المكتبية خلال أسبوع إلى 10 أيام، والعودة للأنشطة البدنية الكاملة في وقت قياسي.
متى تكون الجراحة الميكروسكوبية هي الخيار الأنسب؟ينصح الخبراء بـ عملية الانزلاق الغضروفي بالميكروسكوب عندما يفشل العلاج التحفظي والطبيعي في تخفيف الألم، أو عند ظهور علامات عصبية مثل ضعف العضلات، التنميل المستمر، أو صعوبة في المشي، حيث تضمن هذه التقنية تحرير العصب بشكل كامل ومنع حدوث تلف دائم فيه.
نصيحة الخبراء: النجاح في جراحات العمود الفقري يعتمد على دقة اليد وخبرة الجراح في استخدام الميكروسكوب. إن اختيار التقنية الميكروسكوبية يعني استثماراً في سرعة التعافي وأمان النخاع الشوكي.