كم تستغرق عملية الغضروف؟
يُعد التساؤل حول كم تستغرق عملية الغضروف من أكثر الأسئلة شيوعاً لدى المرضى الذين يقررون الخضوع للجراحة لإنهاء معاناتهم مع آلام الظهر وعرق النسا. وبفضل التطور الهائل في جراحات العمود الفقري المحدودة، لم تعد هذه العمليات تستغرق ساعات طويلة كما في السابق، بل أصبحت إجراءات دقيقة وسريعة تضمن للمريض العودة لحياته الطبيعية في وقت قياسي. الوقت الفعلي داخل غرفة العملياتتعتمد الإجابة على سؤال كم تستغرق عملية الغضروف بشكل أساسي على التقنية المستخدمة وحالة المريض:
الجراحة الميكروسكوبية (Microdiscectomy): تستغرق عادة ما بين 45 إلى 90 دقيقة. يعتمد الوقت هنا على عدد الفقرات المتضررة وما إذا كان هناك ضيق في القناة العصبية يحتاج لتوسيع.
جراحة الغضروف بالمنظار: تعد الأسرع، حيث قد تستغرق من 30 إلى 60 دقيقة فقط، وتتم عبر فتحة مجهرية لا تتطلب وقتاً طويلاً للفتح أو الإغلاق الجراحي.
العمليات المعقدة (تثبيت الفقرات): في حال كان الانزلاق يصاحبه عدم استقرار في الفقرات وتطلب الأمر وضع شرائح ومسامير، قد يمتد الوقت من 2 إلى 4 ساعات.
العوامل المؤثرة على مدة العمليةهناك عدة عوامل قد تزيد أو تنقص من الوقت المستغرق، ومن أهمها:
وزن المريض: السمنة المفرطة قد تزيد من وقت التحضير والوصول لمكان الانزلاق.
وجود التصاقات سابقة: إذا كان المريض قد خضع لجراحة سابقة في نفس المكان.
خبرة الجراح: الجراح المتمرس يمتلك مهارة عالية في التعامل مع الأنسجة بسرعة ودقة، مما يقلل الوقت تحت التخدير.
رحلة التعافي: متى تعود للمنزل؟بصرف النظر عن مدة العملية نفسها، فإن الخبر السار في عام 2026 هو قصر فترة الإقامة في المستشفى:
بعد العملية مباشرة: يحتاج المريض للبقاء في غرفة الإفاقة لمدة ساعة تقريباً لمتابعة الاستيقاظ من التخدير.
الحركة الأولى: في أغلب جراحات الميكروسكوب والمنظار، يُطلب من المريض المشي بعد 4 إلى 6 ساعات من العملية.
مغادرة المستشفى: يغادر معظم المرضى المستشفى في نفس اليوم أو صباح اليوم التالي بحد أقصى.
متى تعود لحياتك الطبيعية؟الإجابة على "كم تستغرق عملية الغضروف" لا تنتهي بخروجك من غرفة العمليات، بل تشمل رحلة العودة للعمل:
الأعمال المكتبية: يمكن العودة إليها خلال 10 إلى 14 يوماً.
القيادة: يمكن البدء بها بعد أسبوعين تقريباً.
المجهود البدني الشاق: يُنصح بالانتظار لمدة 6 إلى 8 أسابيع لضمان التئام الأنسجة الداخلي تماماً.
نصيحة طبية: لا تقلق من مدة العملية؛ فالهدف ليس السرعة بل الدقة في تحرير العصب. التقنيات الحديثة جعلت من "عملية الغضروف" إجراءً آمناً وبسيطاً لا يتطلب غياباً طويلاً عن حياتك اليومية.