يُعد مرض
الانتباذ العضلي الغدي
(أو ما يُعرف طبياً بالعضال الغدي الرحمي) من الاضطرابات الشائعة التي تصيب الجهاز الإنجابي للمرأة، خاصة في سن الإنجاب وما قبل انقطاع الطمث. تنشأ هذه الحالة عندما تخترق خلايا بطانة الرحم الداخلية جدار الرحم العضلي وتتغلغل فيه، مما يؤدي إلى تضخم الرحم واحتقانه بالدم. يتسبب هذا التغير البنيوي في معاناة جسدية مستمرة ونفسية قاسية للمريضات، تظهر في صورة نزيف طمثي حاد ومطول، وآلام حوضية مبرحة تشبه المغص الشديد، بالإضافة إلى الشعور بالثقل المستمر في أسفل البطن.تتنوع الخيارات العلاجية التقليدية لمواجهة هذا المرض ما بين مسكنات الألم والعلاجات الهرمونية التي تقدم حلولاً مؤقتة ومصحوبة بآثار جانبية، أو اللجوء إلى العمليات الجراحية الجائرة مثل استئصال الرحم كخيار نهائي، وهو ما يثير ذعر النساء بسبب فقدان القدرة على الإنجاب والدخول المبكر في سن اليأس. ولكن بفضل الطفرة العلمية المعاصرة في مجال الأشعة التداخلية، برزت تقنية قسطرة الرحم (الانصمام) كبديل تحفظي غاية في الأمان، يعمل على غلق الشرايين المغذية للبؤر المصابة لتنكمش وتضمر تلقائياً، مما يقضي على الألم والنزيف مع الحفاظ الكامل على سلامة وبنية الرحم والمبيضين.إن مفتاح الحفاظ على صحتكِ الإنجابية والتمتع بجودة حياة أفضل يبدأ دائماً من التشخيص الدقيق والوعي المبكر بالأعراض. إذا كنتِ تعانين من اضطرابات نزفية أو آلام حوضية حادة وتبحثين عن استشارة طبية متخصصة وحلول علاجية متطورة تضمن لكِ العلاج بدون جراحة، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
للاطلاع على أحدث البرامج التشخيصية والخدمات العلاجية المبتكرة تحت إشراف نخبة من كبار الأطباء والاستشاريين لضمان رحلة تعافٍ آمنة تماماً.