تتعرض الكثير من النساء لتغيرات في نمط الدورة الشهرية، ولكن عندما يتجاوز الأمر حدوده الطبيعية ويتحول إلى تدفق غزير ومستمر، يصبح من الضروري التساؤل:
متى يكون نزيف الرحم خطيراً؟
يحدد الأطباء خطورة النزيف عندما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم الحاد (الأنيميا)، أو عندما يكون مصحوباً بقطع دم الكبيرة، أو إذا استمر لفترات طويلة تتجاوز الأسبوع، حيث يشير ذلك غالباً إلى وجود مشكلة بنيوية داخل الرحم مثل العضال الغدي أو الأورام الليفية.لا تقف المعاناة عند حدود النزيف الغزير فحسب، بل يترافق هذا الخلل في كثير من الأحيان مع أعراض قاسية أخرى تؤثر على حياة المرأة اليومية، وفي مقدمتها المعاناة من
آلام الحوض المزمنة عند النساء
. ينتج هذا الألم المستمر عن الاحتقان الشديد والالتهابات الناتجة عن تغلغل خلايا بطانة الرحم داخل الجدار العضلي، مما يسبب تضخماً وثقلاً في منطقة الحوض، وتقلصات حادة تفوق قدرة الاحتمال العادية، مما يستدعي تشخيصاً دقيقاً وفورياً لمنع تفاقم الحالة.في الماضي، كان الخيار الجراحي المتمثل في استئصال الرحم هو الحل التقليدي السريع لإنهاء مخاطر النزيف والألم، وهو ما يحمل مخاطر جراحية هرمونية عديدة وينهي القدرة الإنجابية تماماً. أما اليوم، فقد أحدثت الأشعة التداخلية ثورة طبية كبرى عبر تقنية قسطرة الرحم (الانصمام)؛ حيث يتم غلق الشرايين المغذية للبؤر المسببة للنزيف بدقة متناهية لتضمر تلقائياً، مما يوقف النزيف والألم تماماً ويحافظ على سلامة الرحم وفرص الأمومة المستقبلية دون أي تداخل جراحي.إذا كنتِ تعانين من نزيف حاد أو آلام مستمرة وتبحثين عن تقييم طبي متكامل ومخصص على يد نخبة من المتخصصين، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
للاطلاع على أحدث البرامج التشخيصية والبروتوكولات العلاجية غير الجراحية المتطورة التي تضمن لكِ استعادة عافيتكِ وصحتكِ بالكامل وبأمان تام.