تتساءل الكثير من النساء المصابات بمشاكل الحوض عن طبيعة التغيرات الجسدية التي تطرأ عليهن نتيجة بعض أمراض الرحم الشائعة. ومن أبرز التساؤلات الطبية المطروحة في هذا الصدد هي:
هل العضال الغدي يسبب تضخم الرحم؟
وكيف يؤثر هذا الخلل البنيوي في جدار الرحم على شكل العضو وحجمه الطبيعي؟تؤكد الدراسات والأبحاث الطبية أن تضخم الرحم هو أحد العلامات السريرية الرئيسية المصاحبة للعضال الغدي (التغدد الرحمي). يحدث هذا التضخم نتيجة تسلل خلايا بطانة الرحم الداخلية وانغراسها في عمق الأنسجة العضلية المحيطة بها. ومع كل دورة شهرية، تتأثر هذه الخلايا المهاجرة بالهرمونات الأنثوية وتنزف محبوسة داخل العضلات دون وجود مخرج للدم؛ مما يؤدي إلى احتقان مزمن والتهاب الأنسجة، ويتسبب في تضخم الرحم ليصبح كروي الشكل ويفوق حجمه الطبيعي بمرتين أو ثلاثة أضعاف.هذا التضخم البنيوي والاحتقان المستمر ينعكسان مباشرة على شكل أعراض مؤلمة؛ حيث تشعر المريضة بثقل دائم وضغط في منطقة أسفل البطن والحوض، مصحوباً بتقلصات طمثية حادة ومبرحة ونزيف شديد. ويُعد النزيف الحاد والمفاجئ من أكثر الأعراض التي تتطلب تداخلاً سريعاً، وتجعل النساء يبحثن عن
أسرع طريقة لوقف النزيف الرحمي
لتجنب الهبوط ومخاطر فقر الدم الشديد (الأنيميا)، والسيطرة على تدفق الدم حتى يتم علاج أصل المشكلة.لحسن الحظ، بفضل الطفرة العلمية الهائلة في قطاع الأشعة التداخلية، لم يعد التخلص من تضخم الرحم وأعراض التغدد يتطلب استئصال الرحم أو خوض جراحات مفتوحة. فقد أثبتت قسطرة الرحم كفاءة فائقة في قطع التغذية الدموية عن البؤر المصابة مما يسبب ضمورها وعودة الرحم لحجمه الطبيعي بأمان. لمزيد من المعلومات والاستشارات الدقيقة، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
لبدء رحلة علاجية متطورة ومخصصة تضمن استعادة عافيتكِ وراحتكِ بدون جراحة.