تُصاب العديد من النساء باضطرابات مختلفة في الجهاز الإنجابي تؤثر سلباً على طاقتهن وحياتهن اليومية، ويأتي التغدد الرحمي كأحد الأسباب البارزة وراء هذه المعاناة المزمنة. تبحث الكثير من السيدات عن إجابات دقيقة حول
ماهو العضال الغدي في الرحم
لفهم طبيعة هذا الخلل الذي يصيب جدار الرحم، وكيف يتسبب في تبدل طبيعة الدورة الشهرية والشعور بالآلام المستمرة؟يُعرف العضال الغدي بأنه حالة طبية حميدة تحدث عندما تنمو الخلايا الشبيهة ببطانة الرحم الداخلية وتتغلغل في عمق الجدار العضلي للرحم بدلاً من البقاء في مكانها الطبيعي. تتأثر هذه الأنسجة المهاجرة بالتقلبات الهرمونية الأنثوية، مما يجعلها تنزف وتحتقن داخل العضلات مع كل دورة شهرية دون وجود مخرج للدم المتجمع؛ وينتج عن ذلك تضخم الرحم ليفوق حجمه الطبيعي بأضعاف، مسبباً شعوراً دافئاً بالثقل والضغط الدائم في منطقة الحوض، إلى جانب تقلصات طمثية حادة ومبرحة.من أبرز وأخطر الأعراض المصاحبة لهذه الحالة هو النزيف الرحمي الغزير والمطول الذي يمتد لأيام طويلة ويفوق المعدلات المعتادة، وهو ما يثير قلقاً كبيراً لدى المريضات ويدفعهن للتساؤل:
متى يكون نزيف الرحم خطيراً؟
وتكمن الإجابة في أن النزيف يصبح خطيراً عندما يتسبب في الإصابة بفقر الدم الشديد (الأنيميا)، والدوخة المستمرة، والإرهاق التام، أو عند خروج كتل دموية كبيرة بشكل متكرر، مما يتطلب تداخلاً علاجياً سريعاً لحماية صحة المرأة من التدهور.لحسن الحظ، بفضل التطور الهائل في قطاع الأشعة التداخلية، لم يعد علاج العضال الغدي والسيطرة على النزيف يتطلبان جراحات معقدة أو استئصالاً كاملاً للرحم. فقد أثبتت عملية قسطرة الرحم كفاءة فائقة في تجفيف البؤر المصابة بدقة من خلال قطع الإمداد الدموي عنها، مما يعيد الرحم لحجمه الطبيعي وينهي الألم والنزيف مع الحفاظ الكامل على الخصوبة. إذا كنتِ تعانين من هذه الأعراض وترغبين في الحصول على استشارة طبية مخصصة، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
للاطلاع على أحدث البرامج العلاجية المتطورة التي تضمن لكِ استعادة عافيتكِ وراحتكِ بأمان تام.