تُصاب الكثير من النساء بالقلق الشديد عند تشخيصهن بأي خلل في جدار الرحم، ويأتي العضال الغدي (التغدد الرحمي) في مقدمة الأمراض التي تثير حيرة وتساؤلات المريضات. ومن أكثر الهواجس التي تشغل بال الكثيرات هي معرفة طبيعة هذا المرض وعلاقته بالأورام، والبحث المستمر حول سؤال:
العضال الغدي هل يتحول إلى سرطان؟
وكيف يمكن حماية الجسم من مضاعفاته؟يطمئن الأطباء والمتخصصون النساء دائماً بأن العضال الغدي هو حالة طبية حميدة تماماً، ولا يمت بصلة للأورام الخبيثة، كما أنه لا يتحول إلى سرطان مع مرور الوقت. وتكمن طبيعة هذا المرض في هجرة خلايا بطانة الرحم وتوغلها داخل الجدار العضلي للرحم، مما يسبب تضخماً واحتقاناً يؤدي بدوره إلى آلام مبرحة ونزيف طمثي غزير، وهي أعراض مزعجة ومؤثرة على جودة الحياة اليومية لكنها غير مهددة للحياة.في الماضي، كان استئصال الرحم جراحياً هو الحل التقليدي الوحيد الشائع للتخلص من آلام التغدد والألياف، إلا أن هذه الجراحة الكبيرة قد تتبعها بعض الآثار الجانبية التي تشكو منها بعض النساء، مثل المعاناة من مشكلة
ألم أسفل الظهر بعد استئصال الرحم
نتيجة التغيرات الهيكلية في الحوض وتأثر العضلات والأربطة الداعمة بعد العملية، مما يبرز أهمية البحث عن حلول طبية أكثر تحفظاً.لحسن الحظ، بفضل التطور الهائل في قطاع الأشعة التداخلية، أصبح بإمكان المريضات الآن التخلص من العضال الغدي نهائياً وبأمان تام دون الحاجة للمشرط الجراحي أو خسارة عضو الرحم، وذلك عن طريق تقنية قسطرة الرحم التي تجفف الأنسجة المصابة بدقة. إذا كنتِ ترغبين في الحصول على استشارة متخصصة والاطلاع على الخيارات العلاجية المتطورة، يمكنكِ زيارة
موقع عيادة التغدد الرحمي
لبدء رحلة تعافي آمنة واستعادة راحتكِ وصحتكِ بالكامل.